العولقة
رواية طويلة ايروسية قيد الكتابة
.
.

الفصل الثالث

الفصل الثالث

ديـــــنا

 

ظلت علاقتى بصلاح عامان مكتملان دون ضغط من أحدنا على الآخر ... كنا نمارس الجنس الذى نعتبره طعام الحب .. كان حبنا ينمو ... لكننى اكتشفت أن صلاح يزداد اتزانا وتمردا على الواقع ... عكسى تماما ... فقد استسلمت لرغباتى وجعلتها تسير بى أينما شاءت ... تطورت الحياة من حولنا بسرعة لم نكن نتوقعها ... كنت أستشعر بأن المسافة بين جسدينا اختفت تماما وصرنا جسدا واحدا يتنفس نفس الهواء .... ولكننى عندما أجلس بمفردى أتأمل علاقتنا أرى أن صلاح لم يكن خط تمرده على المجتمع هو نفس الخط الذى أسير فيه ... يزداد هدوءا وانعكافا على القراءة ويرى أن الأوضاع السياسية ليست على مايرام ... جلسنا يوما نتناقش وكان حادا فى حديثه مما أخافنى منه لأول مرة ... قال أن مصر تمر بأسوأ منحنى تاريخى ولم أفهمه ... قال أن هزيمة 67 بدأت تظهر نتائجها على كل شئ ... وأيضا لم أفهمه .... وبعد حرب أكتوبر لاحظت أن أحزانه بلا حدود وأنه يهرب من وجيعة غير مفهومة ... شعرت بعدها بفترة أننا ننسحب كلانا من العلاقة دون تعليق ... لكن علاقتنا الجنسية ظلت هى هى لم يلمسها الصدأ ... حاولت التفتيش عن المشاعر التى تهرب من المواجهة ... للأسف لم أضع يدى على موضع الجرح ... مر عامنا الأول بسلام دون خلاف يذكر سوى القليل من الغيرة من جانبه مرة ومن جانبى مرات عندما كان ينشغل عنى بقراءاته التى زادت فى رحلة البحث عن صحفى متميز ... عندما كنا نختلف كنت أهرب الى بلدتى ... أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو ... فقد كنت أرسم له الخطط ... اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما ... من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم ... صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات ... البنات كبرت ياعبد الهادى ... ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه ... كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة ... ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر ... أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب ... وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة ... ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة ... التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما ... غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى ... اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا ... ظللنا نلعب تحت الماء لفترة ... ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع ... كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع ... وانتصب ذكره انتصابا شديدا ... حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ ... ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى ... استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى ... بعد ممارسة الجنس مرتين ... شعرنا بالارهاق ... وجلسنا نأكل ونتسامر ... سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد .... زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى ... ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك .... كنت بتعمل كده وأنا غايبة ... لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ....

 

***

ها أقولك كل حاجة بس .... أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك  ... لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة ... لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى ... فاكرة ... ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها ... بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى ... ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت ... حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج ... فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة ... شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها ... فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين ... لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع ... عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم ... لقيتها بتحضنى بايدها الشمال ... ولسة مستمرة فى الحركة ... وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت ... كنت مكسوف جدا ... عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف ... ساعتها نفسى راح منى من الخوف ... وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر ... لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى ... ولصقت نفسها فى جسمى ... وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها ... أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها ... حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها ... حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان ... وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر ... وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها ... قامت راحت الحمام ورجعت نامت ... بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام ... كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام ... بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك ... واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام ... لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك ... ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك ... لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل ... بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير ... لكن ماما ... لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها ... أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة ... بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ....

 

***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى ... اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان ... ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح ... وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار ...حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر ... تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى ... بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا ... ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا ... والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث ... فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد ... ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به ... ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة ... كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل ... صباحا نذهب الى البحر ... ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما ... وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا ... صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل ... وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته .... ربما تطور علاقتى بأيمن هو أحد أسباب اعتبارى أن علاقتى بصلاح علاقة عادية وربما شعر صلاح بأن علاقتنا تفتر بمرور الوقت لكن هناك دائما مشاعر قوية تجاهه فهو أول رجل يخترقنى فلم أكن أنسى أبدا تلك الظروف التى وضعتنا معا فى غرفة وأنا فى أشد الحاجة لرجل أعشقه وأشعر بأنوثتى بأحضانه ....

 

***

أصبحت الأيام متشابهة وايقاعها واحد لم نعد نلتقى أنا وصلاح وتهانى ودينا كثيرا مثل العام الماضى ... رغم أننى لازلت أسكن مع حسين وصلاح بنفس الشقة ببين السريات ... وعندما أذهب لألتقى بتهانى فى معهدها بالزمالك تخبرنى أنها لاتكاد تقابل دينا كثيرا رغم أنها معها فى نفس السكشن ... وأنها تختفى كثيرا ولا تقول لأحد أين تذهب ... كلما عدت فى المساء أجد صلاح منهمكا فى القراءة ... ولأن كليتى كلية عملية فقد كنت أغيب كثيرا بالكلية لكثرة المشاريع فقد تخصصت هذا العام فى قسم التصوير الميكانيكى وهو من الأقسام الصعبة الذى يحتاج لجهد وتدريب ... ظلت علاقتى بتهانى جميلة كما هى دون تجاوز للخطوط الحمراء فأنا بطبعى خجول ومنضبط وأكتفى بالقليل لقناعاتى بأن كل شئ بأوان .... آخر العام وفى أحد سهراتنا للمذاكرة قبل الإمتحانات ... ظللنا أنا وصلاح نتحدث حتى الصباح عن توجهاتنا السياسية وعلاقاتنا النسائية ومشروعات المستقبل وتعجبت عندما أخبرنى أنه متمسك بدينا غير أنها تغيرت كثيرا ربما شكل الحياة فى القاهرة وربما أصدقاء جدد فى حياتها ... لكننى كنت متأكدا أن دينا تحب صلاح وأن ظروف الحياة التى تحيط بنا هى السبب ... كانت هناك حرب أكتوبر ثم تلاها تطور كبير فى شكل المجتمع .... ثم تلاحقت المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية حتى أننا لم نكن نستطيع أن نميز كالزمن الماضى بين الحب والزيف ... كان صلاح يصبو الى الحب الخالص ... لكن دينا أرادت الحب وأشياء أخرى .... انتهت الدراسة للعام الثانى وفى أجازة الصيف أرادت تهانى أن أتقدم للتعرف على أسرتها ... تحدثت مع والدها ووالدتها ... كانت تهانى وحيدة أبويها قالوا أنها أخبرتهم عنى وأنها قالت الكثير عن شهامتى ورجولتى ووقوفى الى جانبها فى الغربة ... صرت بعد ذلك فردا مرغوبا به فى هذه الأسرة ... وصار والديها يعاملاننى كإبن لهما ... عندما أخبرت صلاح بتلك الأحداث قال انت ابن حلال يا مأمون وتستاهل كل خير وتهانى بنت طيبة وعشرية ربنا يخليكو لبعض .... تعودت بعد ذلك أن أعامل تهانى باعتبارها خطيبتى وصارت علاقتنا مكشوفة للجميع بمباركة أسرتها ..... ثم تطورت المسائل وصارت أسرتى وأسرتها مثل الأهل يتبادلون الزيارات بانتظام ويجاملون بعضهم البعض فى كل المناسبات ..... كان صلاح يعانى كثيرا من سرية العلاقة التى بينه وبين دينا ومن صراعها الدائم مع أسرتها وتمردها على كل الأوضاع ... من وجهة نظرى أن دينا فتاة رائعة غير أنها تحب أن تسبق الأحداث ولا تنتظر رفع الستار حتى أنها دمرت مشروع حبها بيدها دون أن تدرى .... عندما تزوجت من أحد أقرباء والدتها وسافرت معه الى السعودية بحثا عن البترول ... عرفت هذه المعلومة من صلاح بعد فترة عندما وجدته تائها ومكتئبا بعد فقده حبيبته وملاذه

 

***

الجميع تفاجئوا ماعدا أنا فقبل أن ينتهى صيف العام الدراسى الثانى لى بالمعهد العالى للتربية الفنية بالزمالك ... تقدم ابن بنت خالة والدتى الباشمهندس محمد مهندس بترول لسة خريج جديد من هندسة القاهرة ... لم يكن الباشمهندس محمد كما يطلقون عليه منذ دخوله كلية الهندسة قد رآنى فى أى مناسبة من المناسبات الاجتماعية من قبل .. ولا أعرف لماذا تقدم للزواج منى وليس خطبتى أولا ليتعرف على أخلاقى كما يقولون ... قالت أمى الباشمهندس محمد ما يتعيبش شاب كامل من مجاميعه ... كان ينوى الزواج والسفر مباشرة الى عمله الجديد بمنطقة الخليج قرب حدود قطر فى آبار البترول بالمملكة ... صار عقلى يعمل لمدة أسبوع بلا توقف ... لم أكن أتخيل رجلا آخر غير صلاح كزوج لى مهما بلغت مميزاته ... رغم فتور علاقتنا إلا أننى أثق به وبحبنا .... فى البداية رفضت رفضا تاما ... وبعد عدة أيام حاولت إعادة وزن الأمور فى ميزان جديد ربما تغير الأوضاع من حولى دفعنى لأن أكون بهذه الإنتهازية المفاجئة ... قلت لماذا لايتزوج رباب هى الأكبر ... قالوا الجواز قسمة ونصيب وهو عاوزك انتى ... قلت هو شافنى فين قبل كدة علشان يعوزنى ... قالوا مش مهم يشوفك المهم انه جاهز ... كان والدى ينظر الى المسألة من منظور اقتصادى بحت ... وكانت أمى تجد فى هذا المشروع أكثر من جانب يستحق الموافقة .... الخلاص من مشاغباتى ... وترك فرصة للدكتورة رباب لدراسة الطب على مهلها وربما تستفيد هى شخصيا بالحصول على فرصة للسفر للعمل بالسعودية أو الحد الأدنى زيارة حج أو عمرة  فى أحد المواسم هذا بالاضافة الى الهدايا التى سنأتيها بها كل صيف مما يقلل نفقات الملابس والأغطية والمفروشات على الأسرة ... يعنى باختصار المشروع مدروس من جميع الجهات .... تأملت فى المشروع تارة بعقلية الأم وتارة بعقلية الأب .... واخترعت محاولة للخروج للتفاوض مع حبيبى صلاح ومناقشة الأمر .... اتصلت بتهانى تليفونيا وخرجت لأقابلها لكننى قبل الذهاب اليها اتصلت من الشارع بصلاح .... لمقابلته .... جاء رد والدته على التليفون مخيبا لكل آمالى ....

***

 

كانت علاقتى بدينا تنسحب شيئا فشيئا الى الانتهاء...  فرغم أنها أول فتاة تعرفتها منذ بدأت دراستى الجامعية ...ورغم أنها رفيقة غرفتى الأولى بالمدينة الجامعية ... ورغم أنها سبب معرفتى بمأمون الذى يعتبر خطيبى فى الوقت الحاضر وبموافقة أهلى ورضاهم الكامل ... إلا أننى تعجبت عند سماعى صوتها بالتليفون تقول .... ألو تهانى أنا جايالك دلوقت عاوزاكى فى موضوع مهم قوى .... تعجبت لأن دينا تعودت تتصل بى أثناء الدراسة فقط لأسباب تخص الدراسة فى الغالب ... كنت قد وقعت بمحض الصدفة فى غرام دينا منذ تشاركنا أول حمام بالمدينة الجامعية ... أحببتها لأنها طبيعية جدا وسهلة جدا وسريعة جدا كما أنها بلا شك أمتعتنى خلال عام الدراسة الأول فقد نمت بأحضانها مثل طفلة ... كنت فى بعض الأحيان أنام وحلمتها فى فمى مثل طفلة ... لم تكن تبخل بعواطفها وبأخوتها على فقد عشت حياتى بلا اخوة .... رغم حب أهلى الشديد لى ... الا أننى كنت أفتقد لهذا الشعور المختلف والذى أحاطتنى به دينا وسلوى

خلال عامنا الأول ... ثم شاءت الأقدار أن أسكن فى عامى الثانى مع فتاتان مختلفتان تماما ... فهما بخيلتان فى عواطفهما .... مستغلتان لأى فرصة ولأى موقف ... حتى أننى ضقت بهما وانعزلت كأنى أعيش بمفردى ... لدرجة أننى كنت أتمنى عودة الأيام الجميلة التى عشتها فى حب مع دينا وسلوى نخاف على بعض ونخرج نتفسح سوا ... حتى مأمون عرفته بسببها ... وحبيته علشانها ... علشان هى اللى علمتنى الحب ... لم أكره دينا على الإطلاق .. كنت فقط أتعجب من جرأتها وحركتها الدائبة ... كنت متأكدة من أنها لن تستمر فى علاقتها بصلاح عندما أتتنى وأخبرتنى بأنها ستتزوج وكانت تريد أن تعرف رأى صلاح .... وأنها اتصلت بى للتمويه غير أنها عندما لم تستطع الوصول اليه جاءت ربما عندى وسيلة للإتصال به عن طريق مأمون ....

اتصلت بمأمون لمساعدتها ولكنه لم يكن بالمنزل ..... عادت دينا الى منزلها دون أن تسرد لى تفاصيل الحكاية وقالت ها أقولك بعدين على كل حاجة .... كانت تائهة لاتستطيع التحكم فى مشاعرها تبكى حينا وتضحك حينا .... لم تكن خائفة من الزواج بالعكس ... كانت تتصرف وكأنه شئ عادى مثل أكل سندوتش .... عندما تركتنى دينا ... أحسست بصدمة ... وتخيلت أنها آخر مرة سأراها فيها ... كنت أحب دينا حبا حقيقيا لازيف فيه ... هى أيضا كانت تحبنى ولم تستغلنى على الإطلاق .... كلما تذكرت أول مرة دخلنا فيها الى الحمام معا ... شعرت برغبة شديدة فى ممارسة العادة السرية ... فقد كان لدينا الفضل أن عرفتنى على جسدى ... وكيف أمتعه .... لم أكن أتحادث مع مأمون فى هذه الأمور ... فقد كان ذلك سرنا أنا ودينا فقط دون أن يعرف أحد .... بعد أيام قليلة لم تتجاوز أسبوع دعتنى دينا لحضور مراسم الزواج وحفل الزفاف

وانطلقت صباح اليوم التالى الى مطار القاهرة ... كانت أجمل عروس رأتها عينى وكنت أشعر أنها تؤخذ منى أنا شخصيا وليس من صلاح .... سالت دموعى وانا أودعها لآخر مرة .... لم أراها بعد ذلك ولم أعرف عنها أى شئ ....

 

***

دينا أختى الوحيدة .... ما اعرفش رباب زى ما تكون مش أختى ... واخدة كل حاجة جد ... حتى لبسها ما بيعجبنيش ... بتلبس هدوم عجيبة كده .... ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع

دايما با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما .... لكن لو صادف يوم كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى ... مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان بتسهر للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة ... وماما فى المدرسة وبابا فى المكتب ... انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة ... الساعة عشرة كدة قمت لمحت رباب نايمة وهدومها مشلوحة شوية ... افتكرت على طول دينا حبيبتى ... قربت شوية اتأكد انها فعلا نايمة جامد ....كان منظرها مغرى جدا ... قميصها مرفوع لفوق فخادها ... وقفت متسمر أتفرج عليها... ما قدرتش أشيل عينى من عليها ... لقيتنى متلخبط وعاوز أعمل حاجة ...  رفعت هدومها شوية كمان ... من غير ما تحس ... طبعا كانت سهرانة مش ممكن ها تحس ... شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده ... كانت نايمة على بطنها ومفشوخة شوية ... لما رفعت هدومها ... شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى ... أنا دايما با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر ... وكمان لما حصل الموضوع قبل كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير ... أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة بالموضوع ده هى مش بنى آدمة زينا ...لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ... ما صحيتش ....ناديت عليها اتأكدت انها رايحة فى النوم خالص .... مديت ايدى وما خفتش ... انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها معقدة .... لمست الشعر من فوق الكيلوت ... كانت أطرافه باينة لأنه طويل ... حسيت انى با اهيج ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى .... لكن عندى حب استطلاع ... لمست تانى ... وضغطت خفيف ... لقيتنى هايج خالص .... طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها .... ركعت بين رجليها من ورا ... حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب ... قربت أكتر ولمست طيظها ببتاعى وضغطت بيه خفيف ... ما اتحركتش ... الحمد لله .... حاولت تانى ... لقيتنى ما با أفكرش فيها واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومها .... بعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت

واستنيت لما هديت شوية .... وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية ... حسيت انها ها تتحرك ... اتجمدت مكانى ... شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيظ ... لقيتنى با أهيج أكتر ... والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية .... خفت .... ورجعت اتشجعت .... مالت شوية بجنب ... ورجليها اتفتحت أكتر .... شكلها كان مهيجنى خالص ... مديت ايدى بشويش وزحت الكيلوت بجنب .... لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص .... هيجتنى اكتر من دينا ... كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة ... قربت شوية أحك بتاعى تانى المرة دى ع الفتحة بالظبط ... ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة ... فضلت أكمل حك لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل ... كانت فتحتها زى ما تكون صابونة مبلبلة بتزحلقنى لتحت .... بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى ... حسيت انها بتتحرك تانى ورجعت رقدت على بطنها وفتحت رجليها ... فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة نايمة ورجعت أكمل .... رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة نفسها نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها ... وفضلت أدعك بتاعى فى الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت كده لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى .... رجعت لورا شوية ... ومديت ايدى أشوف حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن ... عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم جنبها ... فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .... اتكسفت من نفسى وخفت تكتشف السر .... ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها ... وفضلت مراقبها من بعيد .... بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين ... لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ رجليها المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ... ولسة بتاعى واقف .... لقيتها مدت ايدها تحسس على نفسها من قدام ... حست ان الكيلوت متحاش من الجنب ... لمست جسمها وحركت ايدها بطئ ... ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها ... حسيت انها فاهمة وبتستعبط .... استنيت شوية كمان .... ورجعت المس طيظها ... حسست جامد ودخلت ايدى ولعبت فى الفتحة ... حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها .... قفلت رجليها على ايدى شوية وضغطت جامد ... ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها ... لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى .... حطيت بتاعى ع الفتحة وماحركتوش ضغطت عليه برجليها جامد عصرته ... كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط .... خفت انزل تانى لو عصرتنى كذا مرة ... لكن حركاتها شجعتنى .... ثبت نفسى فى مكانى وهى بقت تتحرك مرة ضغط ومرة فتح ... مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها وجسمها فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا ... المرة دى الخوف راح منى وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل ... اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها شوية لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته زى ما كان على جنب بس اكتر شوية ... لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها بتعلا لفوق ... كانت عاوزة ترفع نفسها علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة كبيرة ... دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب .... ربكتى زادت ... لكن اللى شجعنى انى عندى خبرة ... اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة .... مسكت طيظها باديا الاتنين وفتحتها شوية ... علشان اتحرك بسرعة .... كانت ايدها بتلمس بتاعى وهو بيتحرك ... وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها .... أخدت لبنى وحطيته فى بقها على طول وفضلت تلحسه ... وبعد شوية قامت دخلت الحمام ... ولما طلعت من الحمام قالت لى انت ما رحتش المدرسة ليه يا شقى

كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى دينا .... راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص ... دخلت الحمام شفت الكيلوت بتاعها غرقان من لبنى ولبنها ... ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت انها لسة هايجة ... المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد .... ندهت على يا أيمن انت رحت فين تعال نام جنبى ... أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام جنبى ... طبعا نطيت من الفرحة ع السرير ... حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما كنتش أعرف انك شقى كده ... خليك فى حضنى شوية ... حضنتنى جامد فى صدرها .... مسكت صدرها وضغطت عليه ... ولصقت جسمى فيها أخدتنى فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى .... كانت عمالة تبوس فى بقى وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصها ومدت ايدها تمسك بتاعى من فوق الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدها ... حطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى عليها برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى .... قامت خلعت القميص والستيان وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها .... ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من فوق الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعر .... أخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض وقالت لى بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك .... قلت لها المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول .....

***

 

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home
.
.